الزمان:فجر ذاك اليوم..الحظة مفعمة بالدهشة والفرحة والألق..دعتنى ابتسامتها من دواخل الضياع لم تكن البسمة تعنينى هى للعبور كالوردة فى البستان ان قطفتها هى لك وان تركتها هى للجميع..هذا هو الابتسام ..حوار الدواخل للمداخل هكذا كانت نفسى تحدث نفسها وهكذا تركتنى ومضت كانت تشرب حين اشرب..اميرتى وملهمتى توضأت لاجلها لذا التصق جبينى بأرضها عودتنى الا اتنفس عبيرها وحدى وحرمتها انا الذبول.